شهدت صناعة المعارض منذ منتصف العقد الماضي توجهاً كبيراً نحو التخصص، فبعد النشاط الكبير للمعارض الدولية العامة منذ خمسينيات القرن الماضي، أتى التوجه الجديد لتنظيم
معارض دولية صناعية هامة وأخرى تختص بالتشييد والبناء، ومنذ ذلك الوقت وموجة التخصص في تزايد مستمر بالنظر لإزدياد التكنولوجيا ضمن كل إختصاص وهو ما أدى لظهور معارض عالمية متفردة بمعروضاتها ضمن الإختصاص الواحد،
حيث لاقت هذه المعارض المزيد من النجاح للشركات المنظمة وللعارضين وللزوار حيث أصبح الإشتراك بهذه المعارض أهم أسلوب تسويقي تتبعه الشركات العالمية الكبرى....
وفي سنوات لاحقة انعكس هذا التوجه العالمي على منطقة الشرق الأوسط، حيث بات من الضروري ظهور المعارض المتخصصة ضمن القطاع الواحد.
ومن هنا ظهر جلياً أنه من غير الممكن أن تحقق معارض البناء أو المعارض الصناعية بتنوع إختصاصاتها الفائدة الكاملة المرجوة لقطاع التدفئة والتهوية والتكييف والتبريد وأشغال المياه،
إذ بات من الضروري وجود معرض متخصص بهذا القطاع لا يشتت جهود المشاركين ويجعلهم يتواصلون مع كافة الزبائن المشترين أياً كان إختصاصهم وأياً كانت التجهيزات والحلول التي يرغبون بالإطلاع عليها سواء في القطاع الصناعي أو الإنشائي أو الزراعي.