|
دق علماء وباحثون من 80 دولة ناقوس الخطر في آذار الفائت معلنين أن العالم قد يشهد تغيرات مناخية خطرة لا يمكن العودة عنها ما لم يكن هناك تحرك سريع لتلافي آثارها، إلا أن الجديد أنهم وضعوا سيناريوهات باتت تصلح خارطة طريق للعمل في سبيل تلافي نتائج تلك التغيرات السيئة.
ارتفاع درجة الحرارة، زيادة المناطق الجافة، الندرة المائية وانخفاض المحاصيل الزراعية، تبدلات مناخية وارتفاع مستوى مياه البحر.... وصولاً إلى تأثير كل ذلك على الأمن والأمان والاستثمار والصناعة و التجارة والسياحة.
في سورية، تتبلور التوجهات الحكومية يوماً بعد يوم، لتفعيل استخدام الطاقات المتجددة ولاعتماد سياسات وطنية تلبي الطلب على الطاقة البديلة... وفي طور التحضير للخطة الخمسية الحادية عشرة ، يتم التركيز على الطاقات المتجددة، والسعي لتغيير نمط وثقافة الاستهلاك الزائد للموارد عموماً وللطاقة خصوصاً عن طريق دعم البحوث والدراسات وتحويلها للوصول إلى أفكار أكثر جدية في هذا المجال على الصعيد الوطني لا بل والإقليمي.
والنظرة الرسمية الإستراتيجية إلى الطاقات المتجددة باتت تشمل ليس فقط تخفيض الاعتماد على النفط والغاز لتوليد الكهرباء، وإنما في التخفيض من إنتاج الغازات المؤثرة على التلوث والانحباس الحراري وتالياً التغير المناخي. و لقد تم وضع إستراتيجية عربية مشتركة، على مستوى الوطن العربي، للنهوض بالطاقة الجديدة والمتجددة لاستخدامها مصادر مستقبلية تعوض التناقص في الوقود الأحفوري من جهة وتحافظ على البيئة من جهة أخرى.
و مؤخراً تم اختيار دولة الإمارات العربية المتحدة كمقر رسمي لوكالة (ايرينا) و هي أول منظمة دولية تعنى بالطاقة المتجددة وتقدم الدعم لدول العالم من أجل تمهيد السبل لاستخدام الطاقة المتجددة بأسلوب مستدام وتوسيع نطاق استخدام المصادر المتجددة في أنحاء العالم، ودراسة كل ما هو متوفر من أدوات الاستثمار والتكنولوجيا المتاحة لاستخدامات الطاقة المتجددة.
|