لماذا حلب ؟ :

تشكل صناعة البناء في سورية عنصراً هاماً في الاقتصاد السوري حالياً ويمكن القول بدون أي شك أنه لا يوجد قطاع آخر يوازي هذا القطاع في التأثير على الفروع الأخرى، و تبدو أهمية هذا القطاع بالنسبة للحياة الاجتماعية والبيئية والاقتصادية في سورية لأنه يخترق جميع فروع النشاط الاقتصادي والتشريعي والتنظيمي والإنتاجي في البلاد.
كما أن صناعة البناء تقدم فرصاً كبيرة للتوظيف ويمكن تأمين أغلب موادها ومركباتها الأولية محلياً، وبالتالي فهي تولد القيمة المضافة من داخل البلاد وتقدم في مرحلة لاحقة مصدراً هاماً محتملاً للصادرات.

و تعد مدينة حلب الشهباء، المدينة العريقة في إنتاج مقومات البناء و مستلزماته، لتوفر المواد الأولية اللازمة من جهة و لوجود الأفراد المهرة القادرين على استغلال هذه المواد و تكييفها حسب متطلباتهم من جهة أخرى، كما أن فن العمارة العريق في حلب و تميزها بوجود العديد من الأوابد و المعالم التاريخية قد دفع مهندسوها و العاملين في هذا المجال إلى محاولة الحفاظ على هذا التراث العريق و إضفاء هذا الطابع على مشاريع البناء الحديثة التي تزخر بها مدينة حلب.

و هنا لابد من ذكر دور المعارض المتخصصة السورية كواحدة من أهم الفرص لرصد التطور الواقع في السوق السورية التي  بدأت خطواتها الأولى نحو الانفتاح، كما تعتبر معظم الاقتصادات المحيطة، هذه السوق  بأنّها البيئة البكر لاستقطاب الاستثمارات المتنوعة، وتحسين مستوى التبادل التجاري مع سورية، و هذا ما يفسر وجود مشاركة وطنية تركية تعكس تطور العلاقات السورية التركية و التوجه التركي لإقامة مشاريع استثمارية و صناعية في مدينة حلب التي تعد قلب سورية و نافذتها الأولى إلى أوروبة عبر الجارة تركيا.

  بحث
  استمارة التسجيل
  استمارة تسجيل الزوار
  الحجز الفندقي
  المنظمون

  شركاء التنظيم

  الجهات الداعمة

  الجهات الراعية



  Download Brochure